محمد بن زكريا الرازي

29

منافع الأغذية ودفع مضارها

كتب الرازي الأخرى إلى اليونانية والفرنسية . والرازي في مداواته للجدري يشير إلى فائدة المشروبات الباردة والهواء النقي وعصير أثمار النباتات الحامضة والقابضة كالرمان وكان يلجأ إلى الفصد عند الأشخاص ذوي القوة والنشاط وإلى تنظيم أمعاء المريض مجتنبا استعمال المسهلات القوية وكان يشير باستعمال ماء الشعير ومطبوخ التين والزبيب وما أشبه محتفظا باستعمال مركبات الأفيون في حالات القلق الشديد والأرق واستطلاق الأمعاء وكان يستعمل لاجتناب عفونة العين القطرات وليحول دون عفونة الحلق كان يشير بالفراغر ببعض نقوعات النباتات والحشائش المطهرة . وللرازي كتاب في الحصى المتولد في الكلي والمثانة يوجد نسخة خطية منها في مكتبة الدكتور الجلبي طبعت المقالة في لندن سنة 1896 م وترجمها للفرنسية الدكتور ( دي كوننغ ) وللرازي كتاب إلى من لا يحضره طبيب : وغرض إيضاح الأمراض والتوسع في القول عنها ، فصّل فيه في ذكر العلل علة علّة وكيف يمكن علاجها بالأدوية والنباتات ويعرف أيضا بكتاب طب الفقراء طبع في ( لنكو ) في الهند ) سنة 1886 م ومنه نسخة في ميونيخ ( 707 ) وفي مكتبة الأستاذ الجلبي نسخة منه . كما أن له كتاب ( الأدوية الموجودة بكل مكان ) يذكر فيه أدوية لا يحتاج الطبيب الحاذق معها إلى غيرها إذا ضم إليها ما يوجد في المطابخ والبيوت . وله كتاب في الرد على الجاحظ في نقض صناعة الطب وكتاب آخر في ذات المنحى في تناقض قول الجاحظ في كتابه ( فضيلة الكلام وما غلظ فيه على الفلاسفة ) وللرازي كتاب التقسيم والتشجير : يذكر فيه تقاسيم الأمراض وأسبابها وعلاجها . ويسمى كتاب ( تقسيم العلل ) أيضا توجد نسخ منه في مكتبة ( نانيانة ) في بادوا قسم ( 238 ) وفي المتحفة البريطانية ( 447 ) وترجمته العبرية في مكتبة ( اشتاينشايدر ) ( 470 ) ، كما أن له كتاب الطب الملوكي : في العلل وعلاج الأمراض كلها بالأغذية ودسّ الأدوية في الأغذية حيث لا بد منها وما لا يكرهه العليل يوجد في مكتبة لندن نسخة منه ( 311 ) وله كتب متنوعة في الفالج وفي اللغوة وفي هيئة العين وفي هيئة الكبد وفي هيئة الأنثيين وهذا الأخير سمّاه ابن النديم بهذا الاسم ( كتاب الأنثيين ) بينما سماه ابن القفطي غير ذلك . وكتاب في هيئة القلب وكتاب في هيئة الصماخ وكتاب في هيئة المفاصل وكتاب في الخيار المر وكتاب في كيفية الاغتذاء وهو جوامع ذكر الأدوية الغذائية وكتاب في خواص الأشياء منه نسخة في مكتبة ( نانيانه ) بادوا قسم 2 ( 234 ) وفي قسم 2 ( 234 ) مكتبة اشتاينشنايدر في سجلات فيرخوف رقم 86 ص 122 ، وكتاب اقرباذين ترجمه الكريموتي إلى اللاتينية باسم ( أنثيدوتس ) ومنه نسخة في مكتبة ( بودليان ) قسم 1 ، 611 وفي نانيانه بادوا قسم 2 ،